هو وأصحابه. وفي اليوم التالي حول الأزموري الفرار مع رفاقه غير أن حماة المدينة طاردوهم وقتلوا عددا منهم وسقط الأزموري بعد أن أصابه هو الآخر أحد السهام.
وتقول رواية أخرى أن زعيم قبيلة سيبولا أمر بقطع أطراف استيفانيكو وأرسل قطعة منها إلى زعماء القبائل حتى يتأكدوا بان المغربي مجرد إنسان وليس ابنا للشمس. الرحالة المغربي سعيد بن حدو
في ندوة بمدينة ازمور
التثاقف وتقاطعات الخيالي والواقعي
على نهر أم الربيع ووسط جو ممطر سرعان ما تراجع لتشرق شمس تدفئ لحظة نادرة في حياة مدينة أزمور المغربية. لحظة لقاء ثقافي يستعيد رمزية رحلة شخصية مغربية، شاب في أقل من العشرين من عمرهأسمر اللون لم يستطع الحياة ولم يعد أمامه إلا الهلاك جوعا ومرضا، خلال سنتين من المجاعة القاتلة وفي ظل احتلال برتغالي أدهشه السهل والنهر والبحر والشابل، بيع سعيد بن حدو إلى برتغالي سيحمله ليبيعه بدوره الى مغامر