فهرس الكتاب

الصفحة 2032 من 29568

عليهم قبل أن يجتمعوا لتقرير مصيره. قال استفانيكو لمستنطقيه بأن رجلين من البيض سيلتحقان به وبأنهما موفدان من طرف نبيل يعرف ما في السماوات وأضاف بأن الراهبين مكلفان بتلقين الهنود أصول الدين.

لم يصدق زعماء سيبولا المغربي وظنوه جاسوسا لقبيلة تريد غزو أراضيهم كما لم يتقبلوا أن يكون رسول البيض ذو بشرة سوداء. إضافة إلى كل هذا أغاضتهم طلباته المتكررة بالحصول على الفيروز والنساء فقرروا قتله. وهذه هي الرواية الاسبانية لنهاية سعيد بن حدو.

لهنود المنطقة روايات أخرى مغايرة يرددونها حول مقتل سعيد الأزموري. تقول إحدى الروايات الخاصة بقبيلة تسمى زوني التي تعتقد أن البومة طائر الموت ونذيره لأن جِرابه الطبي كان مصنوعا من ريش البوم فرأى الأهالي في ذلك نذير شؤم وقرروا قتله. كما أن هناك رواية مشابهة تقول بأن الأزموري أرسل إلى صاحب مدينة - سيبولا - رسولين حاملين آنية تحتوي على بعض الخيوط وريشتين، واحدة بيضاء والأخرى أرجوانية اللون. ولما مثل الرسولان أمام صاحب المدينة وقدما له الآنية رماها أرضا حينما شاهد محتواها وأمر الرسولين بالرجوع من حيث أتيا وانذرهما بأنه سيقتل جميع أصحابهما إن هم دخلوا المدينة. لكن الأزموري تجاوز هذا الأمر واقترب من المدينة فأُلقي القبض عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت