فهرس الكتاب

الصفحة 2031 من 29568

الثاني يقتفي اثر القسم الأول والذي يتزعمه الراهب. وكان استيفانيكو ابن ازمور يخبر رئيسه باكتشافاته عن طريق رسل يحملون صليبا يدل حجمه على اقترابه من مدن الذهب الأسطورية. ونظرا لشهرة استيفانيكو التي اكتسبها في رحلته الأولى وجعلته ابن الشمس القادر على علاج المرضى. فقد رافقه المئات من الهنود ليرشدوه إلى أكبر وأشهر مدن الذهب السبع الأسطورية وهي مدينة سيبولا.

تقول وثيقة اسبانية تاريخية تعود إلى سنة 1540"بعد أن انفصل استيبان -استيفانيكو-عن الراهب. ظن انه باستطاعته الاستحواذ على شرف اكتشاف مدن الذهب بمفرده وان ذلك سيجعل منه رجلا شجاعا ومقداما في نظر الآخرين. هكذا فقد ترك مسافة كبيرة بينه وبين باقي أفراد البعثة. وحل في سيبولا رفقة الهنود ... وصل استيفانيكو إلى سيبولا محملا بكمية من أحجار الفيروز الكريمة التي أهداها له البويبلوس. بالإضافة إلى عدد هائل من النساء الجميلات التي وهبه إياها الهنود المرافقون له. وقد كان هؤلاء يلتحقون بركبه كلما عبر قبيلة معتقدين انه سيحميهم من كل الأخطار."

لكن سكان سيبولا كانوا أكثر ذكاء من أبناء فصيلتهم المرافقين للمغربي. ولهذا فرضوا عليه الإقامة الجبرية في كهف خارج المدينة. واستنطقه حكماؤهم وشيوخهم لمدة ثلاثة أيام لمعرفة أسباب وفوده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت