أعضاؤه ضخمة مزينة بنياشين الزهر والأجراس، أما صندوقه الكبير فكانت التمائم تملؤه. ترافقه العديد من نساء الهنود اللواتي أهدتهن القبائل له"."
وتضيف رواية أخرى انه كان يزين رأسه بريشة قصيرة مرصعة بالجواهر أهداها له أحد زعماء الهنود، ويحمل معه دائما شيئا طبيا". ذاع صيت الرجال الأربعة لدرجة أن من عجزوا عن علاجه، يُمسخ في نظر الآخرين ويصبح لعين"أبناء الشمس"لان القدر انتقم منه."
التحق استفانيكو بالحامية العسكرية الأسبانية المتواجدة في مرسى سان - ميغل دي كوليكان الذي سينطلقون منه للوصول إلى العاصمة المكسيكية. وأخبروا ممثل الملك الأسباني أن هناك مدنا ذهبية أهمها مدينة سيبولا الأسطورية بل إن استفانيكو أكد رؤيتها بعينه، وهو ما أدى بنائب الملك الأسباني في المنطقة إلى تعيينه ضمن حملة أخرى ستنطلق في عام 1539 تحث قيادة المبشر الراهب الفرنسيسكاني فراي ماركوس لاكتشاف مدن الذهب سيكون مرشدها هو الأزموري.
انطلقت الحملة في شهر فبراير من سنة 1539 وانقسم أفرادها كالسابق إلى قسمين إلا أن هذه المرة تقدم فريق يقوده استيفانيكو، وبقي القسم