الباقون فذهبوا ضحية الجوع والعطش أو قتلوا على يد الهنود. لم ينج سوى أربعة منهم الأزموري.
أخذ الهنود الأزموري ورفاقه الثلاثة. عامل السكان الأصليون الأربعة بطيبوبة، حيث بقوا أسرى خمس سنوات، وفي شهر ابريل 1534قرر الأربعة وهم: استيفانيكو، دورانتيس، كاستيو، كابيزادي فاكا الفرار منتهزين فرصة غياب أهل القرية لتنطلق رحلة جديدة للرجال الأربعة من جديد، من الشرق إلى الغرب عبر تكساس وفلوريدا واتفق أن عالج الأربعة بعض الهنود المرضى مرتلين بعض الأدعية باللغة اللاتينية. كما انقدوا من الموت أحد المرضى. ليفقدوا من زاوية نظر البويبلوس صفة الغزاة الغرباء وينالوا لقب أبناء الشمس، وقد ساعدهم في ذلك إتقان استيفانيكو المغربي الأزموري لست لهجات محلية على الأقل وربطه لمجموعة علاقات أهلته للحصول على التواصل والانسجام مع الهنود.
وفي 1535 توجه الأربعة محور المكسيك فقطعوا بلاد تكساس وعبروا النهر الكبير وقد شاع خبر معجزات الأسود والبيض الثلاثة في إنقاذ الناس من الموت مرضا. فبدأت قوافل الهنود ترافقهم من قرية إلى أخرى وتهديهم الأكل والشراب وجلود الغزلان وأغطية القطن ولالئ المرجان وقطع الفيروز والزمرد ومنحوتات نحاسية. هكذا تصف رسالة من تلك الحقبة سعيد بن حدو خلال رحلته الأولى هذه إلى فلوريدا:""