هي شخصية استيبانيكو الذي ظل مجهولا لدى المثقفين، بالرغم من أنه بقي محافظا على هويته وإنسانيته، معبرا عن امتلاء تجربة سفر لم يختره.
انطلقت جلسة الورقات المقدمة بمداخلة عبد الرحيم مؤدن وقد ركزت على كون رحلة الازموري في هذا التركيب لوقائع هذه حياته المثيرة، نلمس تشظيات رحلة استيبانيكو التي تشكلت من رحلات عديدة على الشكل التالي:
-رحلة الغربة والاغتراب بعد اقتلاعه من الأرض) الوطن (والقذف به في المجهول أو ما يسمى ب"العالم الجديد"لتركيز النفوذ البرتغالي ب"جزيرة فلوريدا"التي شيدت - كما تردد على الألسنة- من الذهب وأحجار الماس والزمرد وأبوابها صنعت من الخشب الثمين، وسمرت بمسامير من الذهب الخالص، وزخرفت بقطع من الحجارة الكريمة.
-رحلة الانتقال من الإنسان إلى الأسطورة، الانتقال من سلالة البشر إلى سلالة أبناء الشمس، أو سلالة الآلهة التي مجدها الهنود الحمر، بعد أن، ساهم استيبانيكو ومن بقي معه، وبمحض الصدفة، في علاج بعض الهنود الحمر من أمراض مميتة! - وانضواء النص تحت إطار الرحلة، برا وبحرا،