يسمح بقراءته من مداخل مختلفة سواء كانت معرفية مست الحقيقة أو الوهم، الواقع والأسطورة ...
وقد يقرأ النص، أيضا- يقول عبد الرحيم مؤذن - من منظور الإثنوغرافيا الوطنية وبالإضافة إلى هذا وذاك، قد يقرأ النص من موقع الحكاية، بحكم ارتباطه بأدب المغامرات الذي يحقق المتعة والإمتاع مادام القانون المتحكم في بنائه هو الإجابة عن سؤال: ماذا حدث؟ وليس كيف حدث؟
وختم عبد الرحيم مؤدن ورقته بمقارنة طريفة بين الأزموري والحسن الوزان /ليون الإفريقي والقواسم المشتركة بينهما وقد تجسدت في:
1 -تدمير إسم العلم لكل من الشخصيتين. فالحسن الوزان يصبح"ليون الإفريقي"، و الأزموري"يصبح"استيبانيكو"."
2 -تعميد كل منهما من قبل الصليب، أي من قبل مرجعية ثقافية، مغايرة للمرجعية الأصل مع احتفاظ كل منهما، بهويته الدينية والثقافية، سرا إلى اللحظة الأخيرة من العمر.