قوامها البحث عن المختلف، وجوهر الاختلاف ذاك جعلها تتطلب أكثر من فعل قرائي؛ حتى تتم مقاربتها من زوايا متعددة.
استمع الحاضرون بعد ذلك إلى مساهمة (باللغة الفرنسية) للأستاذة سميرة دويدر بعنوان:"ابن الشمس، أوديسا استيبانيكو الأزموري"قدمت من خلالها قراءة في رواية حمزة بن إدريس العثماني:"ابن الشمس ( Le fils du soleil) "ذاكرة أن جنس هذه الكتابة يتموقع بين الواقعي والتخييلي، هدفه التعريف بهذه الشخصية في اختلافها المتناهي عن الآخرين.
لقد كان استيبانيكو في الرواية، وربما في الواقع أيضا، محط اهتمام وإثارة إناث الهنود الأمريكيين بفعل فتنة الجسد واللون. هذه كانت أولى قسمات السارد عن شخصية استيبانيكو، إضافة إلى أخرى كان أهمها أنها شخصية منفتحة؛ تريد التعرف على ثقافة الآخر، والتقرب منه، حيث تعلم استيبانيكو لغة الهنود الحمر؛ مما اكسبه شعبية كبيرة بينهم.
كما يبدو بين مرافقيه رجلا مبادرا، ومتحملا أداء مجموعة من المهام. هكذا يستثمر حمزة بن إدريس هذه الشخصية في روايته، ويتعالى بها