ويتابع عرض مؤلفات علال في العلوم الشرعية، ليصل إلى كتاب (النقد الذاتي) الذي يفتتح به القسم الثاني من المؤلفات الفكرية، ويطيل الحديث في تحليل الأفكار الواردة فيه التي عكست اهتمام علال بالجانب الفكري والتأسيس العلمي للنهضة في مغرب الاستقلال. يقول المؤلف: (إن علال الفاسي كان رجل علم وفكر وتنظير، بقدر ما كان رجل سياسة ونضال ميداني، وقد برز ذلك جليًا في هذا الكتاب الذي وإن كان برنامجًا عمليًا لتأسيس الدولة المستقلة وبنائها سياسيًا وتشريعيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، فإنه أيضًا كتاب فكر ونظر وفلسفة ونقاش علمي) .
لقد قدم الدكتور أحمد الريسوني للقارئ من خلال كتابه هذا، الصورة الحقيقية لعلال الفاسي العالم المجتهد والمفكر المجدد وأحد بناة الفكر الإسلامي المعاصر. وقد بذل المؤلف جهدًا يستحق عليه التقدير الذي هو جدير به.
عبد القادر الإدريسي: العلم
ترجمة الشاعر أحمد سهوم
اقترن اسمهما معا حتى أصبح من العسير التحدت عن أحدهما دون الأخر، بل أكثر من ذلك فاسميهما يحملان نفس الجرس الموسيقي ونفس التقطيع، وما كنا لنعرف الأول لولا الثاني، فهما عديلان في رسالة