فهرس الكتاب

الصفحة 2074 من 29568

والعنترية وكان الملحون قدرا مقدورا لهذا الطفل منذ نعومة أظافره (2)

تعلم مباداء حرفة الخرازة في حي مولاي عبد الله بفاس القديم، تعرف عليه الشيخ إدريس العلمي حين سمعه ينشد إحدى القصائد فأعجب بصوته، وأسند إليه غناء بعض قصائده، ثم اتخذه تلميذا له فيما بعد. وعن شيخه يقول في قصيدة تحت عنوان:"معلمة على الطريق"

ومن اسأل عن شيخي يلقاه فوسط لغاه

بن احمد علمي والجاه جاه طه

انتقل إلى مدينة سلا في الخمسينات، وبمقهى عبد السلام المعتد ر الفيلالي التحق بمجموعة من شيوخ مدينة سلا ليكونوا أول نادي للملحون بالمدينة. وفي سنة 1957 التحق بالإذاعة الوطنية بالرباط و أنتج العديد من البرامج الإذاعية منها"أبا مسعف""البيت السعيد""أغاني الصباح""مشاهد باسمة""مع التراث""إطلالة على التراث"ومن برامجه التلفزيونية في بداية بثها المباشر"التراث الحي". وعندما أسس استديو الإذاعة بمدينة بني ملال التحق به كمنشط صحبة السيد غازي الشيخ وبن براهيم أخريف، مكث المؤلف ببني ملال مدة 18 شهرا، ليعود إلى الرباط في نهاية السبعينات ليترك العمل بالإذاعة الوطنية نهائيا. ويكرس كل اهتمامه للتعريف بالملحون من خلال محاضراته وندواته هنا وهناك داخل التراب الوطني و خارجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت