الحاج أحمد سهو م شاعر ملتزم كرس حياته يكتب للأمة المغربية والعربية. فهو لم يقول الشعر لمجرد القول، تطمينا لشهوة، أو تطلبا لشهرة، ولم يتصنعه كبعضهم تصنعًا، حتى يقال عنه أنه شاعر جيد، الشعر عنده:
دفْقَة منْ فيضْ غزير
فالشعور اوْ باشْ ما شعر
يتدفَّقْ في احروف تَجْمعْ عبارة
قبضْ الريحْ اوْساعْتْ يظهر
يشعل في كل دربْ للناسْ منارة
قبل الحرفْ الشعر كان
يتماوَجْ بين ابنَ آدم الاْخْرس
يسَّرْ لُه لَعسيرْ (1)
الشعر عنده وحي وإلْهام تتأتى أسبابها عفويا، فإذا كان الشيء الذي يتفاعل في قراره، أو الخلجة التي تتردد بين جنباته أو الشرارة