فهرس الكتاب

الصفحة 2095 من 29568

إلى أن أدرك مولاي الحسن الاول، وقد أجازه على قصيدته العينية بدار في سلا، وقد أشار فيها إلى أبا احمد بالنقد.""

وعند ترجمته للمؤرخ احمد الناصري في نفس المرجع ص273 قال:"المؤرخ المشهور صاحب الاستقصا كان يقول الملحون، وكان رفيقه في هذا الفن محمد الشليح."

ذكر لي الشيخ محمد بن سعيد رحمه الله أن الشيخ أبو بكر حركاتْ تتلمذ على يد الشيخ الشليح وكان حركات يدون شعر شيخه لأنه كان يعرف الكتابة فحصل بينهما نزاع فنظم حركات قصيدة يهجو فيها شيخه يقول فيها:

واشْ المطموسْ إيْشابْهَ القاري

يامن ابْغى ايعارضني بالجبهة لَمصنصلة ما بقي تِقارْ

فأجابه الشليح بسيل من القصائد يهجوه فيها يقول في قصيدة الديب:

صيغ أراوي تراجم اشعاري

على حكايت الديب اللي ربيتْ فالرياضْ وارجع لي غدار

كان تلميد ايْدير بَشْواري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت