من يوم جاهْ شيطانه نزْغُ من اعميته وادعى بالكدار
بغي فالوغد ايبان عتباري
الشتام لجحيد المطموسْ قل لغشام ولٌلى لي من لَحْبار
وفي قصيدة أخرى يقول:
شاهدت اليوم شي مضابع شاخو بقصايد الدراري
لا طيبة لا امساق غير المقتْ والبْسلا
ذكر الاستاذ الفاسي في نفس المرجع ص163 عند ترجمة الشيخ ابوبكر حركات أن هذا الاخير لم يكن تلميدا للشليح وإنما للشيخ عبد الرحمان حمدوش وكان ينسخ للشليح وهذا سبب تعاطيه للملحون.
مساجلاته كثيرة ومتنوعة مع عدد من الشيوخ من سلا وفي الرباط وأشهر مساجلاته كانت مع الشيخ عبد الرحمان حمدوش وقد أشار الاشتاذ الفاسي الى ذلك في نفس المرجع ص167 حيث قال"كان حمدوش يتهاجا مع الشليح لدرجة ان الشيخ الشليح غادر سلا وتركها له وسكن بالرباط"