ذكر لي الطيبي المعتدر نادرة من نوادر الشيخ حسن اليعقوبي وقعت له مع الباشا اللواح قال"في عهد الباشا اللواح صدر أمر بنقل بائعي النباتات المستعملة في الطبيخ كالقصبور ... من سوق الجملة من باب سبة لاأدري الى أين وقد كان السي حسن أمين الحنطة، جاء سيدي حسن الى المقهى وهو مضطرب وجد المقهى فارغا الا من صاحبها عبد السلام والشيخ عبد الحميد العلوي ناقش معهم الموضوع ثم ذهب كل الى سبيله، بعد الزوال ذهب السي حسن الى البلدية وطلب مقابلة الباشا بصفته أمين سوق القصبور، أذن له بالدخول وبعد ان سلم واثنى علالباشا سأله هذا الاخير عن سبب مثوله أمامه، قال السي حسن سيدي لن أضيع من وقتك الكثير كل ما هناك سوف تجده في هذه الورقة، ناوله الورقة التي كانت عبارة عن قصيدة شعرية ملحونة يسجب فيها قرار النقل ويطلب فيها الاخد بعين الاعتبار ان تجارتهم هذه لايمكن فصلها عن سوق الجملة، فلاحظ الباشا ان الامر لايتعلق بشكاية أوماشابه ذلك، وإنما الورقة بها قصيدة شعرية فأخد يستفسر سيدي حسن وهنا تدخل أحد السلاويين كان موجودا معهم وهو يعرف السي حسن فقدمه الى الباشا من جديد بصفته أمين بائعي القصبور وبأنه من كبار شيوخ الملحون بسلا."
ترجم له الاستاد الفاسي في المعلمة الجزء الثاني القسم الثاني ص 384"شاعر معاصر من أهل سلا وأصله من دكالة وهو يبيع القصبور والمعدنوس بالسوق الكبير بالرباط وأمين بائعي النباتات المستعملة في الطبيخ كالكرافس والقصبور ونحوها ... وقد شاركة في مباراة الملحون لعيد الاربعين بقصيدة نالت الجائزة الخامسة."