وله قصيدة لما ختم سيدي محمد كتاب أقليدس في الهندسة سنة 1271 هـ وذلك في ولايته الصغرى والقصيدة في 40بيت يقول في مطلعها:
برزت على قدر لنا أشكالها
من صدرها في طيها أشكالها
وحكت مقالتها المقادر بعدما
صحت نتائجها وصح مقالها
أشكالها تحكي قباب محلة
تحت الخليفة خيلها ورجالها
إلى أن يقول:
قل للخليفة حزت سبقا فاختمت
بحما علاك نساؤها ورجالها
ظهرت علينا بالهناء أسراركم
عند الختام مفصلا أجمالها
خدها إليك خريدة أهدى لها
مسك الختام جنوبها وشمالها
كما أورد له الدكتور الجراري قصيدة حين ختم الخليفة جامع البخاري مطلعها:
حديتي غريب عن تواتر لوعتي
وأمري عجيب عن غرامي بميتي