ونبينا خير الورى ... وهو الرسول الأعظم
قد قال من يك مؤمنا ... فالضيف حتما يكرم
ولأنت أولى سيد ... يرعى لديه تكرم
و من شعره في الإستشفاع الى رسول الله صلى الله عليه و سلم
يا رحمة للعالمين وخير من تجلى به عنا المصائب والكرب
وأجل من يحمي من الاسواء من بحماه لاذ لدى الشدائد والنوب
ارحم بفضلكأمة ما ان لها ... لسوى حماك لدى المكاره من هرب
قد أيقنت إن لم تواف شفاعة من بحر جودك بالهلاك وبالعطب
فاشفع لها عند الجليل تكرما وسل الإله تفضلا تعط الارب
و من توسلاته قصيدة مطلعها
الله اكبر لا كبيرا سواهجلت محاميده وعز ثناه
هادي العباد الى سنا عرفانهلولا التفضل ما اهتدوا لسناه
وهي قصيدة أنشدها توسلا عند نشوب الحرب بين روسيا وتركيا بين سنة 1294هـ/ 1877م فانجلى الهم الذي أصاب المسلمين آنذاك بانتصار الأتراك، وكان قد انعزل في خلوته أسبوعين يدعو الله حتى استجيب له.
ثناء العلماء عليه
و فيما يلي ثناء بعض الكبار على أبي المواهب السائحي رضي الله عنه
فلقد قال فيه لسان الطريقة و إمام أهل الشريعة و الحقيقة صديقه و حبيبه المؤرخ الوزير العارف الكبير أبو عبد الله سيدي محمد بن أحمد أكنسوس رضي الله عنه و قد سئل عن كلام غامض للقطب سيدي عبد الله الغزواني فأجاب السائل قائلا: