تفارقة سبحته، فلم ير عليه أثر المرض بل كان يستقبل الواردين و الزائرين إلى آخر يوم ببشاشة و حسن حفاوة كعادته.
ولما طلع النهار وانتشر خبر وفاته رضي الله عنه حضر الناس من العدوتين من كل الطبقات و من كل الفئات، فكانت جنازة مشهودة حضرها جمهور غفير، و صلى عليه تلميذه العلامة أحمد بناني الرباطي و دفن بالروض الذي كان يدرس فيه.
و رثاه جماعة من الأدباء و الشعراء من تلامذته و أصدقائه بقصائد بليغة.
و قام الشريف مولاي أحمد الودغري الزلايجي المكلف بالبناء في البلاط الملكي الحسني بناء قبة فخمة على قبره الشريف.
كما قام الفقراء في حدود سنة 1340 ببناء زاوية بجوار الضريح لإقامة الصلوات و أذكار الطريقة التجانية و نشر العلم
مأخوذ بتصرف من"التعريف بأبي المواهب و المرابح مولانا العربي السائح"
لسيدي محمد الأمزالي جازاه الله بمحض فضله
نَجْمٌ أَفَل الأستاذ البحاثة المؤرخ عبد الصمد العشّاب محافظ خزانة العلامة عبدالله كنون الحسني
بدر العمراني
رئيس مركز عقبة بن نافع
للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين
التابع للرابطة المحمدية للعلماء بطنجة