-و مما كان مشهورا به أنه كان له كشف خارق كفلق الصبح فما حدّث بشيء إلا وقع كما أخبر، ولا قابله أحد إلا أخبره بما في قلبه قبل أن يكلمه.
-كما أنه كان له تصرف قوي و سريع النفوذ، ولازال ذلك بعد وفاته أكثر من حياته.
-علاوة على خوارق أخرى كان معروفا بها كالبركة في الرزق و إجابة الدعاء، و طي الوقت و الذكر و الطريق، و إبراء العلل الظاهرة و الباطنة، و إغاثة اللهفان، و غير ذلك.
-و قبره رضي الله عنه ترياق مجرب، فما زاره أحد على أية حاجة كانت بصدق النية، و صفاء الطوية، إلا نال فوق ما أمل.
-وهذا يشهد به القريب و البعيد، و لا ينكره إلا جحود عنيد، أعاد الله علينا و على أهلنا و أشياخنا و أولادنا و أصدقائنا و على جميع المسلمين من بركاته آمين
وفاته
بقي رضي الله عنه على حالته من نفع العباد و من التشمير في طاعة الله و عبادته وفي تربية المريدين و دلالتهم إلى الطريق المستقيم و النهج القويم إلى أن لبى داعي مولاه وأتاه اليقين.
و كانت وفاته رضي الله عنه ليلة الأحد 29 رجب عام 1309 هـ /1891 م على الساعة الحادية عشرة ليلا و قد ناهز عمره الثمانين بعد أن مرض ستة عشر يوما لم يأكل فيها و لم يشرب بل تمادى فيها على الذكر بحيث لم