كما يجب الإشارة إلى بعض الرسائل الأخرى كتلك المبعوث بها إلى المقدم سيدي أحمد أُتنهمو و أخرى الى الحاج أحمد بنكيرا بتارودانت ورسالة إلى كافة الإخوان بسوس ورسالة إلى فقراء زاوية برّيمة بمراكش ونختم برسالة موجهة إلى فقراء وادي نون نذكرها كاملة لما تضمنته من فوائد:
إعلموا أن الإمام لا ينبغي له أن يقف في المحراب عند الصلاة ولا يجلس فيه بعد السلام بل يقف في الصف ويسجد في المحراب وفي ذلك غاية الأدب مع الله عز وجل لأن المحراب حضرة الله الخاصة. فالعبد لا يطأ برجله في محل السجود لسيده. قال الحضيكي في شرحه على الرسالة. قال ابن وهب عن الإمام مالك رضي الله عنه: من جلس في المحراب جلس على شفير جهنم. وفي رواية: من دعا في المحراب تمقته الملائكة. اهـ.
وهذا وعيد شديد فعليكم بالإحتياط في أمور دينكم بحيث لا تخلو أحوالكم عن مراعاة الآداب مع حضرة الله وحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الحضرتين حضرة واحدة، فمن فرق بين الحضرتين فليس بعارف وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.
خديم الأعتاب التجانية الحسين بن الحاج أحمد الإفراني أمنه الله آمين.
أما مؤلفات الحاج الحسين فمتعددة ويمكننا الجزم على أن الكثير منها ضاع في حياته بسبب النهب الذي تعرضت له خزانته باستثناء ترياق القلوب والخواتم الذهبية. ولابد أن آثار أخرى لا نتحقق من وجودها لا زالت تحت يد حفدته علما أن إبنه محمد الحبيب، الذي عمّر طويلا (توفي سنة 2003) كان عالما له خزانة حافلة وله اهتمام كبير بزاوية والده. من ضمن هذه المؤلفات: