-كشف الغطا فيمن تكلم في الشيخ التجاني بالخطا
-إظهار الحق والصواب
-مهب الرحمات على طلاب المسرات
-قمع المعارض المفتري الفتان في من نسب ما لا ينبغي لأهل الفضل من البهتان
-تحفة الأكياس في من ينسب لسيد الناس
-كتاب في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
-تعليق على فروق القرافي
-المجالس المحبرة الفائضة من بحر الختمية الفائضة
-تفسير سورة الإخلاص
-شرح قصيدته في الرد على الفقيه أحمد بن محمد الماسي
-تعليق على كتاب الدرة الخاردة
-ترياق القلوب من أدواء الغفلة والذنوب الذي نحن بصدد الحديث عنه وهوكتاب نفيس في التربية الصوفية على العموم والتجانية الأحمدية على الخصوص.
أما خزانة العلاّمة الإفراني التي تناقلت أخبارها الركبان فقد استرجع منها الكثير بعد استقراره بتزنيت. ولما توفي رحمه الله اشتراها أوجلها من ورثته باشا مراكش الحاج التهامي الكلاوي. ولما توفي هذا الأخير سنة 1956 تعرضت خزانته وقصوره للنهب على مدى واسع كما هوالمعتاد حين ينقلب الدهر على كبار الأعيان. وما شاء له الله أن يبقى وضعته الحكومة في الخزانة الوطنية بالرباط حيث لازال الكثير من كتب الحاج الحسين وكنانيشه وأوراقه محفوظة هناك يتناولها الباحثون بالدراسة.