فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 29568

ووجدت هذه الكفاءة العلمية ومشيخة التدريس والتربية ما يوازيها من الكتابة نثرا ونظما، أغلبها في الطريقة التجانية وفقهها. وتميزت منهجيته باعتماد الشروح، ومخاطبة السالكين والمتعلمين حسب عقولهم. وقد أبان فيها عن مقدرته العلمية والأدبية: النثرية والنظمية. واعتمد الأراجيز والمنظومات التعليمية. وتتبع أحداث عصره.

توفي سنة 1366/ 1947 بمراكش، وتم دفنه بغرفة كان قد اقتطعها من الزاوية وأوصى بأن يدفن فيها، فرثاه محبُّوبه من الأدباء، وما أكثر القصائد التي قيلت في مدحه ورثائه وفي حله وترحاله. وأما الإشراف على تسيير الزاوية فمازالت متداولة بين أبنائه.

مصادر البحث:

-محمد النظيفي، الطيب الفائح،

-محمد. المختار السوسي، المعسول، 19: 137،

-رجالات العلم العربي بسوس، ص. 208، سوس العالمة، ص. 208،

-ع. السلام بن سودة، دليل مؤرخ المغرب الأقصى، 2: 395 - 410،

-إتحاف المطالع، 2: 517، محمد الميموني،

-صلاة الفاتح بين المعتقد والمنتقد، عبد الواحد النظيفي، أدب الصوفية التجانيين بالمغرب، رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا، مرقونة: عمر رضا كحالة،

-معجم المؤلفين، 10: 266، الحسين السكنتاني، جريدة العلم، 26/ 10/2003،

-أحمد الأزمي، الطريقة التجانية في المغرب والسودان الغربي، ج 2،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت