-محمد النظيفي، مبادئ الإشراق والإسعاد فيما للتجاني من الأذكار والأوراد.
معلمة المغرب، ج 22، ص 7447
بتصرف
سيدي أبو العباس أحمد بن قاسم جسوس
سيدي أبو العباس أحمد بن قاسم جسوس، فقيه وأديب ومحدث، من أعلام الطريقة الأحمدية التجانية بالرباط ..
أخذ العلم عن مجموعة من الشيوخ الأفاضل، في مقدمتهم العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح، وشيخ الجماعة بالرباط العلامة أبو إسحاق إبراهيم التادلي، والفقيه أبو حفص الحاج عمر عاشور، وأخذ بمدينة فاس عن العلامة سيدي أحمد بناني كلا، والعلامة سيدي محمد بن المدني كنون، وسيدي محمد بن عبد الواحد بن سودة، وسيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، وغيرهم، ومن مصنفاته رحمه الله: تعليق على موطأ مالك، والإغراء بمسائل الإستبراء، وزهر الخمائل من دوحة الشمائل، وجلاء الغين عن قرة العين، وهي حاشية على شرح الحطاب لورقات إمام الحرمين، وعقرب تحت طوبة، وهو تقييد في مسألة فرضية، ومنسك، وفهرسة جمع فيها تراجم من لقيهم في سفره للمشرق، وغير ذلك. وكان العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح يسميه بعروس العلماء، وكان مهما دخل عليه قال له: مرحبا بعروس العلماء، ويفسح له، وذات يوم جعل ينظر ويمعن فيه كثيرا، والعلامة أحمد جسوس مطرق ببصره إلى الأرض، وأخيرا رفع إليه رأسه، فقال له الولي المذكور: السلحفاة لا تؤثر