قلبه، فعرف فيه قلبا -أحسبه- ممن قيل فيهم"أفئدتهم كأفئدة الطير".. أفئدة صفية نقية، تملك طاقة كبيرة من الحب لدينها وأمتها .. أفئدة لا تقف كثيرا عند سفاسف المعكرات وإن كثرت .. أفئدة تتواضع لربها ولخلقه ولا تتعالى على الناس .. هكذا ما زلت أذكره رغم مرور ما يقرب من ثلاثة أعوام متواضعا، دمث الخلق، سمح النفس، مرحا ... لا تزال ضحكاته المدوية وصوته الجهوري يرنان في أذني كأنني سمعته بالأمس القريب ..
رحمه الله رحمة واسعة، وأجزل له في العطاء جزاء ما قدم لدينه وأمته.
المصادر:
تعريف الدكتور الكتاني على موقع الأكاديمية الإسلامية للعلوم
حوار مع الشيخ/حسن الكتاني في مجلة التجديد المغربية
مقال الدكتور عبد الله لعماري في مجلة التجديد المغربية
التجويد وأعلامه على عهد الدولة العلوية
د. محمد بوطربوش