هذه حفرة أعدت لدفني ... في جوار الخيار حين الوفاة
وعساها تكون لي خير روض ... من رياض النعيم في الجنات
رب عفوا على سليمان من لا ... زال يدعي في الناس بالحوات
ولئن كان مسرفا أنت تمحو ... رحمة منك أعظم السيئات
لقد جئت بالرسول شفيعا ... يوم لا غيره لذي الزلات
وعليه أزكى الصلاة دواما ... وعلى صحبه الكرام الهداة
توفي سليمان الحوات بفاس يوم (الثلاثاء 19 صفر عام 1231هـ/1816م) وعمره اثنتان وسبعون سنة إلا شهرا ودفن بقبره الذي أعده بنفسه، وأرخ صاحبه العلامة الأديب حمدون ابن الحاج وفاته عن طريق حساب الجمل بعام، بشراي جاءوا به، وضمن ذلك قوله:
هذا ضريح أبي الربيع شمس ضحي ... له بيت نبوة شماريخ