فهرس الكتاب

الصفحة 23968 من 29568

الراوية النسابة، شيخ الإسلام، وقدوة الأنام، أبو عبد الله سيدي محمد بن قاسم القصار رحمه الله، وناهيك به، وذكرهم الشيخ العلامة المتقن أبو عبد الله محمد العربي الفاسي رحمه الله، وقفت على نسبه مقيدا بخطه .."."

قال إدريس العراقي عن نفسه في أول كتابه فتح البصير"كان -يقصد والده- يذكر لي أن ولادتي كانت سنة عشرين ومائة وألف تقريبا .. وقال في مقدمة فتح البصير، فدخلت المكتب لقراءة القرآن فقرأته وختمته مرارا، ثم خرجت بعد أن قرأت هناك مقدمة ابن آجروم، وبعض ألفية ابن مالك ونظم ابن عاشر من الفقه، وجعلت أسمع الكتب على الشيوخ [1] ."

ولما شرع في الانتقال بالعلم، وذلك في سنة 1134هـ، أولع صاحبنا العراقي بعلم الحديث النبوي، وطلب كتبه فوقف على كثير منها ومن أجمعها كتاب جلال الدين السيوطي: جمع الجوامع ..

يقول إدريس العراقي في فهرسته:"وإن مما أحسن الله إلي، وأجزل نعمه المتوالية علي، أن ألهمني قراءة هذا الفن الشريف، وألزمني العكوف على هذا العلم المنيف، فوقفت على كثير من كتبه، ولازمت البحث عمن بقي ممن تعلق بسببه، فحصلت ما يشفي الغليل، ويزيد في شكر الملك الجليل، تصانيف غزيرة، وتآليف خطيرة، وقد سطرتها صدر كتابي المسمى بـ: الدرر اللوامع".

درس إدريس العراقي على ثلة من أشياخ وأساتذة فاس منهم: أبو الحسن علي الحريشي، والكبير السرغيني، وأحمد بن سليمان الأندلسي، وأحمد بن مبارك اللمطي السجلماسي، ومحمد بن زكري، ومحمد بن عبد السلام بناني، ومحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت