وله كشف اللبس عن بيان أحاديث إحياء الليالي الخمس (محفوظ بالخزانة الملكية بالرباط تحت رقم: 10990) : يقصد ليلتي العيدين، وليلة التروية، وليلة عرفة، وليلة النصف من شعبان، أجاب فيها بأن الأحاديث الواردة بذلك ضعيفة بل شديدة الضعف واهية، واختصار اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي، (منه نسخة بخزانة علال الفاسي رقم: 654ع) ، وجزء من الكلام على حديث: من جمع صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر، وهو حديث؛ والإيضاح والتبيين فيما فات الحافظ ابن حجر من الأعلام في تأليفه في المدلسين، وهو عبارة عن ورقة واحدة.
أما فهرسة شيوخه، فهي المسماة: فتح البصير، في التعريف بالرجال المخرج لهم في الجامع الكبير (محفوظ ضمن مجموع بالخزانة العامة بالرباط، تحت رقم:(1399) ، وهو مبثور من وسطه وآخره، لم يتم كما صرح بذلك الوليد العراقي في الدر النفيس ..
قال الوليد العراقي في ذيل الدر النفيس: وكان معتنيا بتصحيح ما دخل بيده من كتب العلم ومقابلتها، وجلها مملوءة بطرر له كثيرة، مشتملة على فوائد غزيرة، من علم الحديث، ولو استخرجت من محالها وجعلت في أجزاء مستقلة لاجتمع من ذلك حواشي كثيرة مفيدة ..
واشتهر إدريس العراقي بأجوبته الحديثية مثل رسالة تضمنت مجموعة من الأجوبة في بيان مراتب بعض الأحاديث وهي: حديثا الابتداء بالبسملة والحمدلة"كل أمر ذي بال .."، وحديث"الذبيح هو إسماعيل"، وحديث رؤية النبي محمد صلى الله عليه وسلم للمولى جل جلاله.