الترغيب والترهيب للمنذري .. وكان أولا قد انتصب لتلقي الشهادة بسماط عدول الأندلس، ثم انقطع عن ذلك، وتركه تركا كليا. (بدر العمراني الطنجي، مقدمة تحقيق فهرسة إدريس العراقي) .
انتفع بالعراقي أقوام كثيرون من أهل فاس وغيرها وجلهم ظهر عليه أثر الخير والعلم والصلاح منهم: ابن عمه العلامة النحوي علي بن زين العابدين المدعو زيانا، وولداه أبو زيد عبد الرحمن، وأبو محمد عبد الله، والشيخ أبو عبد الله محمد بن الولي الشهير أبي العباس أحمد بن محمد الصقلي الحسيني، لازمه كثيرا وكان صاحبنا العراقي يحبه وصاهره بابنته، والعلامة محمد بن الصادق الريسوني، والعلامة المؤقت عبد العزيز الوزجاني، والعلامة الفقيه محمد بن أحمد الحضيكي السوسي، والعلامة الفقيه محمد بن عبد السلام الناصري ..
نستفيد من الفاضل بدر العمراني الطنجي محقق فهرسة إدريس العراقي أن تآليف الحافظ إدريس العراقي كثيرة منها: شرح الشمائل للترمذي، وشرح إحياء الميت في فضائل آل البيت، صرح به في فهرسته، وشرح الثلث الأخير من مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية في الجمع بين الصحيحين للفقيه اللغوي رضي الدين حسن بن محمد الصغاني، تـ 605هـ: شرحه بأمر مولوي من السلطان محمد بن عبد الله، وشاركه فيه كل من العلامة أبو عبد الله محمد التاودي بن سودة حيث شرح الثلث الأول، والقاضي عبد القادر بن العربي بو خريص حيث شرح الثلث الثاني لكن صاحبنا العراقي لم يكمل ثلثه، فأكمله من بعده ولده أبو زيد عبد الرحمن ..