العمراني الطنجي ذكر أن هناك فرق بين الحاشية والتخريج، فالحاشية تشمل على تخريج الأحاديث وشرح غريبها وتبين مشكلها، بينما التخريج يقتصر على عزو الأحاديث وبيان مراتبها فقط.
شرع إدريس العراقي في تأليف الدرر اللوامع في الكلام على أحاديث جمع الجوامع للسيوطي، لكنه لم يتمه، ومنه نسخة بالخزانة الحسنية 12647.
وله استدراك على الجامع الكبير للسيوطي، ذكره الطالب ابن الحاج في الإشراف (2/ 141) . قال الوليد العراقي في ذيل الدر النفيس"وقد استدرك علي السيوطي أحاديث كثيرة، بقيت عليه لم يذكرها في جامعه الكبير، وقد نبه في هوامش نسخته من هذا الكتاب .."
وذكر بدر العمراني الطنجي في مقدمة تحقيق فهرسة إدريس العراقي أن منه نسخة بخطه. قسم منها بالخزانة الملكية بالرباط، والقسم الآخر بخزانة القرويين بفاس.
ولصاحبنا العراقي موارد أهل السداد والوفاء في تكميل مناهل الصفا، ذكره محمد بن جعفر الكتاني في الرسالة المستطرفة، واستفاد منه عبد الحفيظ الفاسي في كتابه استنزال السكينة الرحمانية بالتحديث الأربعين البلدانية الذي اعتنى به نفس محقق فهرسة إدريس العراقي.
يقول بدر العمراني الطنجي في مقدمة تحقيق فهرسة العراقي:"والكتاب عبارة عن طرر بهامش نسخة ملوكية من كتاب الشفا للقاضي عياض، اطلعت"