عليها بخزانة القرويين بفاس، ومنها نسخة مفردة بمؤسسة الملك عبد العزيز بالدار البيضاء (1/ 531) لكن مبتورة ..
وللعراقي تخريج أحاديث الشهاب للقضاعي .. وقد قام بهذا العمل على هامش شرح أبي مدين الفاسي، وجزء منه كان في ملك الكتبي محمد أحنانا الغماري ثم التطواني، فباعه للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، يفيدنا بدر العمراني الطنجي أن الشيخ العلامة محمد بوخبزة أخبره بذلك. وقد ذكر الدكتور حمزة الكتاني في هامش سلوة الأنفاس بأن أبا العلاء العراقي جمع تلك التخريجات في جزء مفرد مع مزيد من التوسع ..
وله تآليف في نسبه الشريف ذكر فيه حرفة كل واحد من آبائه وبلده، ومن كان فيهم من أهل العلم والصلاح، وكذا قال الوليد العراقي في ذيل الدر النفيس، وذكره أيضا ابن سودة في دليل مؤرخ المغرب51 نقلا عن الوليد العراقي، ثم قال:"لعله غير فهرسته الآتية في قسم الفهارس. قال بدر العمراني الطنجي: هما تأليفان مختلفان متغايران جزما حتما؛ لأن الفهرسة لم يتعرض فيها لسلسلة نسبه وأحوال ومراتب رجالها وأعلامها حسب ما ذكره الوليد العراقي في وصفه للتأليف المذكور والله أعلم، ولا تخفى أهمية مثل هذا المؤلف في الدراسات المهتمة بالتاريخ الاجتماعي والاقتصادي والعمراني، فالحديث عن الحرف والمجال والمسالك والعمائر حديث شيق، ويربطنا بالأرض حتى لا نحلق في"السماء"على عادة كثير من كتاب هذا الزمان والأمر لله .."
وللعراقي شرح مائة حديث من الجامع الصغير: قال المرتضى الزبيدي: شرع في شرح الجامع الصغير فوصل على مائة حديث، وتكلم على كل حديث على