وقال سيدي محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي في الفكر السامي مشيدا برسوخه وتبحره: الحافظ أحد أركان الدين المتبحرين، وأعلم أهل وقته بصنعة الحديث ..
وحلاه الشيخ الأستاذ المؤرخ عبد السلام ابن سودة في إتحاف المطالع بقوله:"الحافظ الحجة الإمام، المحدث المشارك الشهير، آخر من خدم علم الحديث على طريقة حفاظه" [11] ،. وقال عنه الشيخ محمد مخلوف في شجرة النور الزكية (1/ 512) بـ: الفقيه الإمام، العمدة الهمام، المحدث الورع، المتفنن الطلع ..
توفي الفقيه أبو العلاء إدريس العراقي في شعبان عام أربعة وثمانين ومائة وألف، ودفن بروضة باب النقبة من عدوة فاس القرويين وقبره الآن عن يمين محراب الزاوية الصقلية التي بالسبع لويات تحت الخزانتين الصغيرتين هناك، قبالة ضريح الشيخ أبي العباس أحمد الصقلي كما في فهرس الفهارس للعلامة الكتاني ..
وقيل: سنة 1183هـ، حكاها عبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس، وعبد السلام بن سودة في دليل مؤرخ المغرب الأقصى، وإتحاف المطالع، ومخلوف في شجرة النور الزكية.
يقول بدر العمراني الطنجي"ولعل الصواب مع ابن الطيب القادري؛ لأنه معاصر له، وقد اعتنى بوفيات أهل عصره وخصوصا المغاربة، وعلى الأخص أهل فاس، وقد تابعه على ذلك ابن عم المترجم العلامة المؤرخ الوليد بن العربي"