فهرس الكتاب

الصفحة 23984 من 29568

وترجم له محمد الفاطمي الصقلي في وفيات الصقلي، ص: 93، فقال:"كان رضي الله عنه عالما عاملا خيرا فاضلا، أثر الخير عليه ظاهر، لإتباعه سنة رسول الله الطاهر وكان خطيبا بمسجد باب عجيسة .."

قرأ محمد بن قاسم القادري على أبي العباس المرنيسي، وأبي عبد الله كنون، وأبي عيسى بن سودة، وأبي العباس بناني، وأبي عبد الله القاضي العلوي، والتازي مسواك ..

أثنى عليه كبار علماء المغرب منهم العلامة محمد بن الحسن الحجوي، قال في: مختصر العروة الوثقى، ص: 47 من طبعة دار ابن حزم:"هذا الطود العظيم من جلة أشياخي الأتقياء الأثبات المحققين الراسخين في العلم والدين .. أخذت عنه كثيرا وانتفعت بملازمته ومراجعته، وكان مسكني قريبا من مسكنه، فكانت تسهل علي مراجعته لاسيما مع مشاركتي للشيخ الوالد في الأخذ عنه، فكان يأتي لدارنا فأجد فرصة للتوسع معه ومراجعته". وقال الحجوي في الفكر السامي:"الإمام النحرير النقاد، والعلم الذي تتضاءل له الأوطاد، الفقيه الأصولي المعقولي المشارك في العلوم، وقد تسنم منها الذرى التي تقصر عنها الفهوم إذا أظلم ليل عويصه واحتلك، كان فكره شمسا تمحو ذلك الحلك، وهبه الله ذهنا متوقدا، وفكرا متيقظا مهما خطا لا يعرف الخطأ، إلى زهد وعفاف، ورضي بالكفاف .. ودأب طول عمره للعلم ناشرا، فكان أحد أساطين القرويين العظام الذين عمروها بالدروس والتأليف الجسام".

وقال العلامة عبد الحفيظ الفاسي في معجم شيوخ:"كان صدرا عالما من أهل النظر والبحث، قائما على المسائل، مشاركا في كثير من الفنون .. ممن انتهت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت