نعم، للمرأة كلماتها الخاصة التي تحبك بها سيل كتاباتها الرّائعة التي تكسوها رقة وجمال روحها، التي تتراوح بين الشقاوة والليونة، بين التمرّد والخضوع، لحكمة الكلمة والمشاعر معا، فالمرأة حينما تلج كيان القصيدة تبرِز أحاسيسها وتجربتها الشخصية، وأكيد أنّ المتلقي يحبّ كل شيء جميل، فإذا امتلك الإبداع زمام الشكل والجمال والموضوع داخ قلب وعقل المتلقي من دون تأشيرة عبور ..
في الحقيقة، ظهرت مؤخرا مدارس تفرض حواجز بين الإبداع الذكوري والإبداع الأنثوي، وإن كان الإبداع لا يفصل ولا ترجع جودته إلى جنس كاتبه، بل إلى القدرة على الكتابة وطرح مواضيع عدة للنقاش، سواء كانت تخصّ المرأة أو الرّجلَ أو غيرَه، حتى إنّ هذا الأخير، قد يأخذ موضوع المرأة ليناقشه ويدافع عن حقوقه أو لأجل التغزل وإضفاء جمالية على القصيدة بالحديث عن
المحبوبة.
بالنسبة إلي، فإنّ الفن -كغيره من المجالات- لا يُفرّق بين المرأة والرجل، وبالنسبة إلى المتلقي أعتقد أنّ القارئ الجيد هو الذي يكترث لجودة العمل من دون أن يضع حواجزَ بين ما هو ذكوري أو أنثويّ.
-حدثينا قليلا عن تجربة الفنّ التشكيلي، وأيهما أقرب إلى قلبك: الشعر أم اللوحة التشكيلية؟
هناك حقيقة تقول إن القصيدة واللوحة التشكيلية هما وجهان لعمُلة واحدة، ومن الصعب فصل حبهما، إلى درجة اختيار واحدة بالقلب .. الفن التشكيلي هو هوايتي التي أمارسها خلال أوقات الفراغ، حيث ترتبط في مواضيعها بالمرأة والطبيعة أما في ما يرتبط بأيهما الأقربُ إلى قلبي، فإنني في الحقيقة أميل إلى القصيدة، سواء بلُغتها العربية الفصحى أو بالزّجل، فالكلمة تشدّني وسط