فهرس الكتاب

الصفحة 24055 من 29568

والمهرجانات بالشكل المفتوح، مع العلم أن أحيدوس التقليدي لا زال حاضرا بقوة في الأعراس والمناسبات العائلية التي تضمن استمراره كمقوم من مقومات الثقافة الأمازيغية.

س: ما هي المواضيع التي تناولتها في بداية مشوارك الإبداعي؟

ج: كنت أنظم في جميع الأغراض الشعرية التي يتناولها كبار الشعراء وعلى رأسها الحب والدين و الحياة ومشاغلها، في الصغر يكون العقل صغيرا ويقول كل شيء، وكما تعلم الشاعر في بداية مشواره خاصة في سن الشباب يركز أكثر على المواضيع العاطفية والرومانسية، وعندما يكبر يبدأ في معالجة القضايا الاجتماعية مثل العلاقة مع المرأة و مختلف العلاقات الاجتماعية والموت، كما ينفتح الشاعر عندما يكبر في سنه على المواضيع الدينية والروحانية.

س: كنت رفقة فنانين آخرين من الركائز الأساسية لفرقة المايسترو موحى الحسين أشيبان، حدثنا عن تجربتك مع هذا الهرم الفني الأطلسي؟

ج: قبل أن أحترف ممارسة أحيدوس كانت فرقة موحى ألحسين أشيبان قد بدأت مسارها، وكان من بين أعضائها الفنانين الصبار بوعزة و أمهاوش لحسن و الفنان الحاج الصغير الذي اشتغل معه الآن في فرقة جديدة، تحمل اسم فرقة تنغريت لفن أحيدوس، وبدأت الاشتغال معهم سنة 1981، وكانت مداخيلنا متواضعة رغم الاهتمام بفن أحيدوس كمنتوج سياحي خلال تلك الفترة، كان المقابل المادي الذي نحصل عليه قليلا وبالتالي لم يكن لدينا فرصة لتوفير المال. الشيء الوحيد الذي استفدنا منه خلال تلك الفترة هو التجول في كل المناطق المغربية من طنجة إلى الكويرة، كما شاركنا في ملتقيات فنية بفرنسا أكثر من مرة وإسبانيا وهولاندا والجزائر والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية ووصلنا إلى الكوت ديفوار بإفريقيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت