س: هل كنتم تحصلون على بعض الجوائز والتحفيزات المادية من طرف المنظمين؟
ج: لم نكن نحصل إلا على أجورنا التي يسلمها لنا رئيس الفرقة أنذاك موحى الحسين، وما يقدم للفرقة من هدايا و امتيازات كانت من نصيبه. وواصل ابنه الذي تولى تدبير أمور الفرقة بعد والده نفس النهج، وعندما اكتشفنا أن ما نحصل عليه من مال لا يقابل مجهوداتنا رغم احتجاجنا في مرات كثيرة وإصراره على الاستمرار في أسلوبه الإقصائي، قررنا تأسيس فرقة جديدة، في شكل جمعية.
س: ما هو اسم هذه الجمعية؟ متى أسستموها؟ وما أهدافها؟
ج: أسسنا جمعية تحمل اسم تنغريت لفن أحيدوس إشقير بتغسالين، سنة 2006 تقريبا، و وضعنا أهدافا كثيرة أمامنا نسعى لتحقيقها بشكل جماعي، وهدفنا الأساسي هو الحفاظ على فن أحيدوس بأصالته وطقوسيته والحرص على استمراره كمقوم من مقومات ثقافتنا وتراثنا الأمازيغي بمنطقة الأطلس المتوسط، كما أننا فنانون محترفون لفن أحيدوس وبالتالي فإننا نعتمد عليه في تغطية مصاريفنا من خلال المشاركة في الحفلات العائلية والمهرجانات والملتقيات التي نستدعى إليها في مختلف مناطق المغرب. وننظم بدورنا كل سنة مهرجانا خاصا بفن أحيدوس ونعتمد في ذلك على إمكانياتنا الذاتية و مساعدة بعض الأصدقاء، و لا نتلقى الدعم من الجهات الوصية لحد الآن.
س: هل تفكرون في خلف لكم في هذه المجال؟
ج: نستحضر ذلك في أهداف جمعيتنا حيث وضعنا على عاتقنا مسؤولية تعليم الشباب لأصول هذه الرقصة الأصيلة، ورغم أننا نسجل نوعا من التهاون في تعاملهم مع أحيدوس، لكننا مصرون على الاستمرار في تحفيزهم على المشاركة معنا وتتم أجرأة ذلك من خلال دعوتنا لبعض الشبان للمشاركة معنا في