الحس البشري. وهي تختفي من العين لتغوص عميقا في القلب وتظهر بتجلي اللغة وتنز صورة في ملح الدمع.
س صدرت لك مؤخرا عن دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر بالرباط مجموعة شعرية بعنوان:"الخيل لا تنام على مهلها"هل لك ان تقربنا اكثر من هذه الخيول؟
ج: هي تجربة النشر لا غير أردت أن اقدم لنفسي أول صورى بالحبر والورق، وهي أشعار مشكلة من قصائد قديمة وجديدة. أنني جربت الولادة وأعلنت للقارئ أن هناك ولدا جميلا يسمى الخيل لا تنام على مهلها. أن تقدم ابنك للناس معناه أنك تهدي لهم صورته كما أردت والباقي للنقاد والمهتمين هم من سيكشفون ماهية هذه الهدية. يبقى الرهان في وطننا دائما بيد الكائن القارئ. ومع الأسف هناك كسل هائل في القراءة. اقولها بكل المرارة.
س قرأت لك في حوار سابق تقول عن عنوان مجموعتك الشعرية الأولى أن:"العنوان ينم بشكل ما عن بداية الرقص في حلبة الخيول الشعرية وسوف لن أنام بعد هذا التجريب الجمالي .."ماذا تقصد بالضبط؟
ج: القصد من وراء ذلك هو أنني سأتابع الرقص اللغوي بكتابات أخرى وبدواوين جديدة. وأنا راقص جيد على حبال الحرف.
الرقص معناه الفرح وهو العرس الذي سوف لن ينتهي الا بانتهاء صوتي من هذه الكينونة. سأتابع التخريب اللغوي وبعناد جميل وفي أشكال مختلفة.
س يقال دائما بأن السياسة تدخل في خبزنا اليومي، ولاحظت ان في قصائدك أحيانا ولو كانت عن الحب مثلًا يوحى الى القارئ وكأن هذا الحب يصب بشكل او بآخر في قلب الوطن .. إلى أي مدى تجد نفسك ملتزمًا كشاعر ومبدع بهذا القول؟