الفنانة كليلة بونعيلات أصبحت ممثلة عن طريق الصدفة
خالد الطويلنشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 11 - 06 - 2012
كشفت الفنانة الشابة كليلة بونعيلات، في لقاء فني معها عن ولعها بعالم الفن السابع، ودخولها إليه بصمت و ثبات، بالرغم من أن الصدفة التي فعلت فعلها لكي تلج إليه، كما كشفت رأيها ورؤيتها لمستقبل السينما المغربية، التي خاضت مؤخرا العديد من التجارب السينمائية مع سينمائيين مغاربة شباب .. كليلة بونعيلات، السيدة المتزوجة، من مواليد 1981 بأكادير،، ذات المستوى الدراسي (باكالوريا أدبي) ، قالت حول بدايتها في عالم الفن السابع .. «الانطلاقة كانت سنة 2004 عن طريق الصدفة .. ففي الوقت الذي كانت المناداة عن أختي التوأم دمنة للعمل في أول عمل فني، أي فيلم تلفزيوني تحت عنوان «شلح و بغى فاسية» ظروف سفرها خارج أرض الوطن جعل كليلة تنوب عن أختها في هذا الفيلم الذي لقي نجاحا كبيرا وأضاف للساحة الفنية وجها جديدا ليكون العمل الثاني «يومية مدرسة» مع قناة «الرابعة» . وسنة 2007 صورت فيلما جديدا «فنيدة» ، كما «قمت بدور البطولة في أول فيلم ناطق بالحسانية «أربعة حجرات» ، وانطلقت بعد ذلك في العديد من الأعمال الفنية كالمسلسل الرمضاني «إلى الأبد» ، ثم «كريمة» ، ودور البطولة في الفيلم التلفزي «انتقام» ، ثم «ارحيمو» ، «انفصام» ، لأتحول بعد ذلك لمعانقة عالم السينما بالفيلم الذي لم ير النور بعد «دموع من فضة» للمخرج مراد بوسيف، حيث لعبت دور البطولة، وأيضا، هناك الفيلم الجديد «الطريق إلى كابول» للمخرج إبراهيم الشكيري. المتواجد حاليا بالعديد من القاعات السينمائية الوطنية ..