يذكر صاحب المصدر أو المرجع الذي اعتمد عليه، ثم يدرج ترجمة الشخص، وعند الانتهاء من استعمال المصدر أو المرجع يشير إلى ذلك بكلمة انتهى ويكرر أحيانا ذكر اسم المصدر أو صاحبه وتأتي سنة الميلاد غالبا في بداية الترجمة أما سنة الوفاة، فإنها تأتي في وسط الترجمة أو نهايتها، وأحيانا تتنوع المصادر داخل الترجمة، أما سند المترجم له، فإنه يأتي في النهاية (زهراء النظام، مقدمة كتاب"الروض"، 1997) .
وتجدر الإشارة إلى أن سيدي محمد بن جعفر الكتاني استفاد كثيرا من كتاب"الروض"، إذ ترجم هو الآخر للعلماء والصلحاء آخذا بعين الاعتبار التوطين الجغرافي والمجالي، مما جعل قراءة كتابه بمثابة تجوال ممتع مفيد في دروب وأزقة محروسة فاس ..
وقد ألحق ابن عيشون بكتاب"الروض"ذيلا ترجم فيه لمجموعة ممن لم ترد تراجمهم في"الروض"قال في مقدمته:"إني كنت قد وضعت تأليفا في التعريف بالصالحين من أهل فاس سميته"الروض العطر الأنفاس بأخبار الصالحين من أهل فاس"اقتصرت فيه غالبا على من له ترجمة في كتاب ووقع به تعريف، ثم نظرت فوجدت كثيرا من المقابر والروضات ذكورا عند الناس من أهل فاس إما عموما وإما خصوصا أهل محلته بالخير والفضل، مشهورا"