فهرس الكتاب

الصفحة 24095 من 29568

كما أن هذا الجيل تمكن من إدخال الإيقاع بشكل يجعله عنصرا أساسيا في العمل الفني، خصوصا توظيف الدف (تالونت) و"الطامطام"مع أحمد بيزماون، الذي كان له الفضل كذلك في إدخال مقام جديد إلى أغنية الروايس هو"أعاصري"أو"أماينو".

وأدى ظهور الكاسيط إلى فتح مجال أوسع زمنيا أمام الروايس لإظهار براعتهم الشعرية والموسيقية والصوتية، الشيء الذي لم يكن متاحا من قبل. ويلاحظ هذا في تسجيل القصص الشعري عند أهروش بكل تفاصيله، وكذا قصيدة الرحلة والحج عند الكثير من الروايس.

أما المصنفون ضمن هذا الجيل، فأبرزهم:

محمد البنسير (الدمسيري) ، عمر واهروش، المهدي بن مبارك، محمد بونصير، الحسن الفطواكي، سعيد أشتوك، إبراهيم بيهتي، أحمد الريح، أحمد أوتمراغت, الحسين موفليح، رقية تالبنسيرت، (الدمسيرية) ، فاطمة تيحيحيت مقورن، أحمد أوتمراغت، أحمد بيزماون، إبراهيم أشتوك، الحسن أزروال، الحسين اشتوك, الحسين أوتزناغت، جامع الحميدي، عبد الله بن إدريس المزوضي، محمد أوتاصورت مزين، الحسين بوالمسايل، ويليهم قلة من الروايس الذين يتقاربون كثيرا معهم في المعايير التي ذكرناها، واستندنا إليها في التصنيف، وهم: مبارك أيسار، محند أجوجكل، محمد بيسموموين، الحسين أمنتاك، أحمد أمسكين، الرايس إحيا أزدو والرايس أجماع (3) ، لحسن بوميا المزوضي، جامع ازيكي، محمد أكرايمي ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت