4 -جيل حسن أكلاوو: عصرنة أغنية الروايس:
يندرج تحت هذا المسمى ثلة من الروايس الذين تتلمذوا بشكل مباشر على يد الروايس الكبار، أو تأثروا بهم في إنتاجهم، إذ يتكون هذا الجيل من تلامذة محمد ألبنسير، وأهروش، وأشتوك، وبونصير ... ، سواء في الأداء الموسيقي أو في الغناء أو نظام القصيدة ومضامينها.
وإذا كان المنتسبون لهذا الجيل قد وجدوا طريق الأغنية الأمازيغية معبدا، من حيث وجود تراث فني، وأساليب معينة في الاشتغال، ومقامات مضبوطة، كما وجدوا أن مشكل الإيقاع قد تم تجاوزه بإدخال آلاته التي من أهمها الطامطام ( tam-tam) ، أقول: إذا كانوا قد وجدوا كل هذا، فإنهم قد توسعوا في استعمال المقام الجديد"أعاصري" (العصري) وأبدعو فيه (بلفقيه، أعراب أتيكي، حسن أكلاوو ... ) ، كما أنتجوا روائعا في مقام"أكناو" (الكناوي) ، بل إن مولاي أحمد إحيحي قد أحدث ثورة إيقاعية وموسيقية بمقامه الجديد الذي يؤدي فيه اللحن الكناوي في المقام العصري، وسُمي بـ"أكناو - أعصري".
ويعتبر هذا الجيل، فترة زمنية ظهرت فيه الكثير من الرايسات اللواتي بدأت في فرق غنائية بإشراف أحد الروايس الكبار، وانتهين بتسجيل أشرطتهن الشخصية، كما تمكن بعضهن من تشكيل فرق خاصة بهن كتيحيحيت الصغيرة وفاطمة تباعمرانت.