الصغير. وبالعربية كتب: عبد الله يضمن وصولهم بأمان دون أن يلحقهم أذى» ( [17] ) .
ولم يتفق المؤرخون على عدد المهاجرين الذين استقبلتهم تطوان خلال فترة الطّرد، فقد أشار المورسكي أحمد بن قاسم الحجري إلى سبعين ألفا مورسكي، وهذا التقدير اعتبره المهتمون مبالغا فيه. وقد قدّم دوق مدينة شذونة إحصائية أكثر توازنا، وذلك بحصر هذا العدد في عشرة آلاف مورسكي كانوا بمدينة تطوان سنة 1022 ه/ 1613 م ( [18] ) .
-مصادر دراسة العائلات الأندلسية بتطوان
بخصوص البيوتات التطوانية الأصيلة، نتوفّر على ثلاثة مؤلفات أساسية هي:
-"عمدة الراوين في تاريخ تطاوين"لأبي العباس أحمد الرهوني (ت. 1953 م) وهي موسوعة شاملة تلامس بأجزائها العشرة مختلف مظاهر تطوان التاريخية والحضارية والبشرية، وقد أورد الفقيه الرهوني اسم 442 عائلة تطوانية عريقة، منها 355 عائلة لا زالت قائمة، وذكر أصول 251 من هذه العائلات، منها 75 عائلة أندلسية.
-مؤلف مخطوط للفقيه محمد داود (توفي 1982 م) يحمل عنوان:"عائلات تطوان"، ويقع في أكثر من 700 صفحة، يحلّل فيه صاحبه المعلومات التي