ويقول الأستاذ محمد بن عزوز حكيم إنه اعتمد في وضع كشافه على نحو «خمسة آلاف وثيقة تتعلق بمدينة تطوان، تتكون من الرسوم العدلية وملكيات ورسائل مخزنية ومراسلات شخصية يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر الميلادي» ، وقد استخرج منها أسماء 902 أسرة تطوانية. كما اعتمد على مؤلفات لا تزال مخطوطة منها"زبدة التقاييد الجلية في أخبار الهجرة الأندلسية"للفقيه محمد بن عبد السلام برهون، المتوفى سنة 1241 ه/ 1826 م، واستخرج منه 174 من أسماء الأسر التطوانية من أصل أندلسي، وعلى كتاب"كشاف أسماء الأسر المغربية"للأستاذ عبد الوهاب بن منصور ( [21] ) ويتضمن أسماء نحو 4450 عائلة مغربية منها أسماء نحو ألف عائلة تطوانية، كما استخرج من كتاب"عمدة الراوين في أخبار تطاوين"للعلامة الفقيه أحمد الرهوني المتوفى سنة 1953 م، أسماء 442 أسرة تطوانية.
والجدير بالذكر أن الباحثين الإسبان اهتموا اهتماما بالغا بالأسر التطوانية ذات الأصل الأندلسي المورسكي، وخصّوها بقوائم ودراسات اعتمد عليها الأستاذ محمد بن عزوز في"كشافه" ( [22] ) .
-لقب"الأندلسي"، أو الانتماء إلى الوطن المشترك المهجور
لقد حافظ الأندلسيون المهاجرون بعناية فائقة على لقب"الأندلسي"، الذي نعثر عليه في جميع الوثائق العدلية وعقود البيع والشراء، مفتخرين بكونهم ينحدرون من"الفردوس المفقود". وبالنسبة للقب"الأندلسي"يجب أن نوضّح