ملاحظة مهمة: هذا اللقب كانت تحمله، وما تزال، عائلات من أصول مختلفة، دون صلة أو أصل مشترك. فمن المحتمل أن يكون قد حمله الكثير من المورسكيين الذين - عندما تركوا أسماءهم المُقشْتَلة المفروضة عليهم في التعميد الإجباري - فضلوا أن يميزوا أنفسهم ببساطة مستخدمين اسم الوطن المشترك المهجور، وهو الأندلس ( [23] ) .
وقد لاحظ محمد داود أن العدول «كانوا يصفون من أصله من الأندلس بالأندلسي، وغيره بالتطواني أو غير ذلك» ( [24] ) ، ونستدلّ على ذلك بالصيغ التي تتكرر في العقود العدلية، من قبيل:
- «أشهد على نفسه شهيديه الفاضل الوجيه الزكي النزيه أبو عبد الله ... السيد علي لوكس، به دعي الأندلسي التطواني .. أنه قد حبس الكرنة التي أحدث بناءها ... » ( [25] ) .
- «عهد وأوصى الأرضى المرتضى السيد الحاج ... أحمد الرشاي، به عرف التطواني الأندلسي نسبا» ( [26] ) .
- «عهد التاجر الأرضى المرتضى السيد الحاج محمد بن الحاج عبد الكريم راغون الأندلسي التطواني ... » ( [27] ) .