فهرس الكتاب

الصفحة 2414 من 29568

زيدان [8] وغيرهما في الكلام عن مؤسسة نقابة الأشراف منذ نشأتها، وعن دورها وأهميتها من الناحية الدينية والدنيوية والاجتماعية. فليرجع إليها الباحث إن احتاج إلى ذلك.

لقد لعب أفراد هذه العائلة دورا ثقافيا وتربويا واجتماعيا، ليس على صعيد الضريح فقط، بل تعدّاه إلى المدينة ومحيطها وحتى إلى مكناس، حيث احتفظت عدد من العائلات بأملاكها ومساكنها هناك.

فعلماء العائلة تخرج على أيديهم بمكناس والزاوية عشرات العلماء والفقهاء. وكان سلوكهم تضرب به الأمثال، ومساعدتهم وكرمهم للضيف وللفقير والمحتاج لا تخفى على أحد. فخطط التدريس والعدالة والإمامة كان لهم النصيب الأوفى فيها، وقصب السبق إليها، لما فيها من أجر أخروي ومنفعة للعباد.

لقد قال في حق هذه الأسرة الشاعر الفقيه السيد محمد بن حدو الأبيات الآتية:

أشواق إلى منبع الخير

وقال رفيقي حين طال تفكيري ... وزاد اشتياقي و اعترى حالي الوجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت