اليدان لكونه سخر كل إمكانياته وكراماته لمعاقبة اللصوص فأصبحوا يخافون ويوقرون زاويته ومن يأتي اليها وان
وقع في بعض الأحيان منهم إداية أو تعرض لأحد ردوا المظالم وندموا على فعلهم لدرجة أن قصر القنادسة رغم ما
تكدست فيه من البضائع لم يكن يتوفر على سور دافعى كباقي القصور الصحراوية لأن أهله كانوا حقا في أمان
باحتمائهم بالزاوية وشيخها سيدي امحمد بن أبي زيان.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي اختص أمة الإسلام بعلم الإسناد وأكرمهم برواية علومه ومعارفه بالطريق الصحيح الذي ليس فيه تحريف واعوجاج وجعلهم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. والصلاة والسلام على مجيز البريات بأجل الهديات سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الأطهار وأصحابه الأبرار وأتباعه الأحرار ومن سار على طريقه إلى يوم اللقاء.
أما بعد: