فهرس الكتاب

الصفحة 24159 من 29568

حو (الشيخ وبإطعام الطعام والإنفاق على الفقراء واكرام العلماء والأشراف جعل من الزاوية الزيانية قوة لها وزنها

وكلمتها في صفوف الخاصة والعامة من الناس وجعل النطقة ~ تخرج من عزلتها وتحرلت الي نقطة جذب ومركز

إشعاع.

من المهام الأساسية التي قام بها الشيخ سيدي امحمد بن أبي زيان وذلك في زمان كثرت فيه الثورات والفتن

وتنوعت فيه الشداند وجار فيه الحكام وتكليفهم الرعية ما لا تطيق، فجور

الساسة وفقر الرعية صفتان تمتازان بالترابط والتلازم.

فالظلم إذن كان أحد مميزات العصر مما جعل المظلومين يقفون ببابه وجعله يقف في وجه الظالمين بالموعطة ا

الحسنة تارة وباستغلال مؤهلاته في الردع تارة أخرى.

أصبحت القنادسة في عهد أبي زيان منطقة ذات أهمية كبيرة من الناحية الإقتصادية. كانت معبرا للقوافل التجارية

القادمة من الشمال الى الجنوب.

وممرا لركب الحجيج إنطلاقا من الجنوب الغربي ونقطة استراحة القوافل وبيع البضائع المختلفة.

مما جعل طريقها هدفا للجائعين واللصوص وقطاع الطرق لكثرة روادها ولأهمية ما يحملونه إما كبضاعة للبيع كتجار

أو كهدايا كزوار أو مريدين التي كان غالبا ما يكون ضمنها ما ياكل الجانعون أو ينهب من قبل اللصوص.

لذلك كان ابن أبي زيان ملزما بحمايتهم والدفاع عن حرمة زاويته وأهله وأتباعه، وغدا أكثر الشيوخ شهرة في هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت