عن أبيه وجده وعمه وابن عمه ومشايخ الزاوية الفاسية وغيرهم سيذكرهم في كتابه المنح البادية الذي نقوم باختصاره على التوفيق الإلهي فرحمة الله تعالى على الجميع.
والثمرة السابعة: إن خير لزاوية الشاذلية في مدينة فاس لم ينقطع بل واصل عمله الإسلامي من دعوة وتدريس وإرشاد وتصنيف وذلك واضح في ذرية المؤلف رحمه الله تعالى فإن الله تعالى رزقه بولد سماه عبد الله وهو من العلماء الكبار وتولى مشيخة الزاوية من بعد والده فاصبح منهل من مناهل الخير في الزاوية الفاسية في التدريس والإرشاد والتأليف وأهم كتبه هو (الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر) واشتهر أمر هذا الكتاب عند المؤرخين الذين اهتموا بتراجم وسير العلماء واعتمدوا عليه عند البحث عن عالم من ذلك القرن المنصرم فجزى الله تعالى الجميع ونفع بهم آمين.
فإذا نظرنا إلى مشيخة الزاوية الفاسية من أسرة المؤلف رحمه الله تعالى لوجدناها أسرة عريقة بالعلم والتقوى بالعلم والتقوى والعرفان في مدينة فاس المغربية ولطال بنا المقال وأخرجنا من هذا الاختصار لكن نذكر شيئًا من ذلك ونبدأ بجده الذي فاق الأقران وانتشر ذكره بين الأنام حتى أطلق عليه (شيخ الجماعة) وهو لقب يليق به وله مدلوله عند أهل العلم والعرفان م أجمعين.
فأما جده هو الإمام الرباني العلامة الشيخ أبو محمد عبد القادر الفاسي رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه وأمداده آمين.
وقد ترجم له المؤلف رحمه الله تعالى في الباب الثاني فليراجع ...
وأما والده فهو العلامة الشيخ أبو زيد عبد الرحمن الفاسي رحمه الله تعالى وقد ترجم له المؤلف رحمه الله تعالى في الباب الثاني فليراجع.