إليها رحلة العلماء، بل كثيرًا ما نجد التنصيص على أسماء المدارس والزوايا والمساجد والبيوت والمعاهد حيث كان يتلقى العلم بها في تلك المدن.
والله تعالى الموفق للصواب.
الباب السادس: أسانيده رحمه الله تعالى
وهي المادة الأساسية التي تعتبر القاسم المشترك بين أقسام الفهرسة الثلاثة الرئيسية:
فالقسم الاول: مروياته في الكتب العلمية.
والقسم الثاني: مروياته في المسلسلات الحديثية.
والقسم الثالث: مروياته في الطرق الصوفية.
ولهذه الأقسام الثلاثة خصئص فريدة نذكرها على النحو التالي:
فالأولى: يعتمد المؤلف رحمه الله تعالى في فهرسته على طريق الإجازة في الروايات عن شيوخه رحمهم الله تعالى.
والثانية: اقتصار المؤلف رحمه الله تعالى على الاسانيد العالية فقط في مروياته عن شيوخه رحمهم الله تعالى.
والثالثة: كان المؤلف رحمه الله تعالى شديد الحرص على ذكر تأريخ ولادة ووفاة رجال الإسناد وضبط اسماعهم أنسابهم وكيفية النطق ببعض الحروف، وهذه ميزة عظيمة تفوق بها على غيره ممن صنف في هذا العلم الشريف.
والرابعة: يكثر المؤلف رحمه الله تعالى الاستطراد أثناء ذكر رجال الإسناد بحيث يقف عند الراوي وقفة طويلة وهذا يدل على سعة علمه بالرجال وغني بالفوائد التي تظهر مناقب الرواة وما يتعلق بالتراجم البهية.
والخامسة: كتب الله تعالى لهذا الفهرس القبول والانتشار والذيوع في المشرق والمغرب وهو مستمر على ذلك إلى يومنا هذا.