فهرس الكتاب

الصفحة 24198 من 29568

-رواية اليونيني، عن ابن اللتي والزبيدي وابن الصلاح، عن أبي الوقت بسنده السابق.

-رواية إبراهيم بن معقل النسفي، عن البخاري.

-رواية ابن قرينة البزودي، عن البخاري، وهو آخر من حدث بالصحيح عنه.

-رواية حماد بن شاكر، عن البخاري.

-رواية الدقاق، عن البخاري.

-رواية ابن شاهان، عن الفربري، عن البخاري.

فهذا مثال للروايات المختلفة لصحيح البخاري ساق أسانيده إليها، وفعل هذا أيضًا مع كتب أخرى.

وهو غالبًا عندما يسوق أسانيده إلى كل كتاب حديثي يقف وقفة ليعرف بالمؤلف وبعض أخباره، ومصنفه وما قيل في حقه وغير ذلك.

ومما يلاحظ في باب كتب الحديث التفوق الكبير للمؤلفات المشرقية على المؤلفات المغربية حيث لم يذكر من تآليف المغاربة سوى"الملخص لمسند الموطأ"لأبي الحسن القابسي، والشفا للعياض، ومسند بقي بن مخلد، وتآليف عبد الحق الأشبيلي.

1 -ثم أتبع كتب الحديث بكتب السيرة النبوية فأسند منها أحد عشر مصنفًا، اثنان منها مغربي وهما: الروض الأنف للسبيلي، والاكتفا للكلاعي.

2 -ثم أردف بكتب التفسير، وأسند منها ثلاثة عشر كتابًا، من بينها ثلاثة مغربية، وهي: تفسير ابن عطية المسمى"المحرر الوجيز"، وتفسير ابن حيان المسمى"البحر المحيط"، وتفسير مكي ابن أبي طالب المسمى"الهداية لبلوغ النهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت