3 -ثم أعقب بأسانيده إلى كتب القراءات، فذكر منها عشرة، خمسة منها مغربية وخمسة مشرقية، ومن بين الشرقية نص على تأليف النووي، مع إن الإمام النووي يغلب عليه الحديث والفقه، ولم يشتهر في القراءات القرآنية!.
4 -ثم أتبع ذلك باب النحو وأسند فيه ستة كتب، وفي باب علم البيان كتابين، وفي باب علم الكلام خمسة كتب، وفي باب اللغة ثلاثة كتب، وفي باب العروض الخزرجية، وفي باب الأدب مقامات الحريري وتآليفه ودائما نلحظ تفوق كتب المشارقة باستثناء باب النحو.
5 -أما علم الحساب والفرائض، وباب علم الوقت، وباب التعديل والأحكام، وباب الأوفاق، وباب الطب، وباب الأسماء الخلوتية والحروف، فإنه لم يذكر فيها كتب معينة وإنما ذكر أسانيد عن شيوخه تنتهي إلى بعض الأعلام المشاهير في تلك الفنون، فمثلًا انتهت أسانيده في علم الحساب والفرائض إلى ابن البناء المراكشي العددي، وأبي الحسن القلصادي، وأبي القاسم الحوفي، وابي عثمان البرذعي، وهؤلاء جميعًا اشتهروا في علم الحساب والفرائض ولبعضهم مؤلفات عرف المغربة بالأخذ والإفادة منه، وقد وصلنا بعضها.
وانتهت أسانيده في علم التوقيت إلى موقت القرويين في عهده عبد الرحمن الجادري، وأبي العباس الماواسي ... وهكذا.
6 -وختم هذه الأبواب بكتب الفقه المالكي وأسانيد الفقه الشافعي وذكر في الفقه المالكي 15 مصنفًا يطغى عليها الطابع المشرقي بالرغم من أن المغاربة ألفوا فيه كثيرًا، ثم أتبع ذلك بإسناد في الفقه الشافعي يضم أكابر علماء الشافعية أمثال النووي، وأبي القاسم الرافعي، وإمام الحرمين الجويني، وغيرهم، ثم ساق إسناده إلى تآليف الطرطوشي وتآليف السبكي، وبذلك ختم هذا القسم الأول من المرويات.