فهرس الكتاب

الصفحة 24200 من 29568

7 -لا يذكر الصغير الفاسي في غالب الأحيان أسانيده متصلة بشيوخه الذين روى عنهم وأجازوه، بل يكتفي بذكر أشهر الطرق التي يتصل بها، والذي دفعه إلى ذلك هو الاختصار، لأنه كان يحاول استقصاء الروايات المتعددة التي تدخل تحت شرطه.

ويمكن وصل الأسانيد من"المنح البادية"نفسها، أو بالاعتماد على فهارس الشيوخ الذين أجازوه. فمثلًا لما يقول: وبالسند إلى زكريا الأنصاري، أو بالسند إلى ابن غازي وغيرهم، فإن أسانيد من يروي عنهم الصغير الفاسي معروفة إلى هؤلاء.

فنجد مثلًا أبا سالم العياشي يقول في اقتفاء الأثر:

-"فهرسة شيخ الإسلام زكرياء: أخبرني بها القليوبي عن الرملي، عنه."

-وفهرسة ابن غازي أخبرني بها إجازة سيدي أبو بكر السجتاني، عن سيدي أبي القاسم ابن محمد الدرعي، عن ابن مجبر، عنه"."

وهكذا فإن فهارس شيوخ المؤلف مثل الفهرسة الكبرى لجده عبد القادر الفاسي، وفهرسة عمه محمد (أسهل المقاصد) واقتفاء الأثر لأبي سالم، تكفلت بهذا الأمر، وفيها التنصيص على الأسانيد المتصلة بفهارس هؤلاء الذين يروي عنهم الصغير الفاسي باختصار، ويمكن الوقوف على ذلك بسهولة.

8 -يلاحظ الانقطاع في كثير من أسانيد مرويات"المنح"، وقد حاولنا عند خدمة النص أن ننبه إلى أكثر مواطن الانقطاع الموجودة فيها ووصلها بحسب الاستطاعة والإمكان، ونضرب بعض الأمثلة لذلك:

-عند روايته للموطأ ذكر رواية ابن أيمن عن الإمام مالك، وهي منقطعة.

-وعند روايته لمسند ابن أبي شيبة، ذكر رواية أبي القاسم سعيد بن أحمد بن البنا البغدادي (ت550) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة (ت235) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت